أبي نعيم الأصبهاني
95
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
أما بعد : فإني عهدتك على أمر وبلغني أنك تغيرت فاتق اللّه وعد . 164 - مسروق قال الشيخ رحمه اللّه تعالى : ومنهم العالم بربه ؛ الهائم بحبه ، الذاكر لذنبه ، في العلم معروق . وبالضمان موثوق ، ولعباد اللّه معشوق ، أبو عائشة المسمى بمسروق . وهو مسروق بن عبد الرحمن الهمداني الكوفي . وقيل : التصوف التشمر للورود واللحوق ، والتبصر في الوجود والطروق . * حدثنا أبو بكر الصلحى ثنا الحسين بن جعفر القتات ثنا أحمد بن عبد اللّه ابن يونس ثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق . قال : كفى بالمرء علما أن يخشى اللّه ، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا سعيد بن عمرو ثنا سفيان بن عيينة عن أيوب الطائي قال : سألت الشعبي عن مسألة . فقال ما رأيت أحدا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق . * حدثنا محمد بن ابن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان ثنا عبيد بن يعيش ثنا يحيى بن آدم ثنا عبد السلام عن أبي خالد الدالانى عن الشعبي . قال : خرج مسروق إلى البصرة إلى رجل يسأله عن آية فلم يجد عنده فيها علما ، فأخبر عن رجل من أهل الشام فقدم علينا هاهنا ، ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها . * حدثنا عبد اللّه بن محمد بن حميد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبو شيبة ثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن هلال بن يساف وقال قال مسروق : من سره أن يعلم علم الأولين ، وعلم الآخرين ، وعلم الدنيا والآخرة ، فليقرأ سورة الواقعة . * حدثنا محمد بن علي ثنا عبد اللّه محمد ثنا علي بن الجعد ثنا شعبة عن أبي إسحاق . قال : حج مسروق فما بات إلا ساجدا . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو همام ثنا أبو ضمرة عن العلاء بن هارون . قال : سمعته يقول : حج مسروق فما افترش إلا جبهته حتى انصرف .